الرئيسية
الأخبار
تحقيقات
تقارير
أهالينا
حوادث و قضايا
أدب وثقافة
رياضة
ارسل مقالا
الوثائقية
راسلنا
من نحن

400 طفل فلسطيني داخل سجون الاحتلال يتعرضون للتنكيل والابتزاز
أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة أن أكثر من 400 طفل فلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون لأبشع أساليب التنكيل والابتزاز من أجل انتزاع الاعترافات منهم. وأضافت الوزارة في بيان صحفي صدر عنها أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية تحرم الأطفال من أبسط حقوقهم وتزج بهم في غرف ضيقة كالقبور حارة صيفاً وباردة شتاءً تنبعث منها روائح كريهة نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي داخلها. ..موضحة أن هذه الغرف تفتقر إلى الإنارة المناسبة والنظافة كما أنها تمس بمشاعرهم من خلال اهانتهم وتفتيشهم بشكل عاري ومصادرة أغراضهم الشخصية وصور أقاربهم وتحرمهم من العلاج والتعليم وتفرض عليهم الغرامات المالية الباهظة ولأتفه الأسباب. وأكد مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر أن إعلان القضاء العسكري في إسرائيل عن نيته إنشاء محكمة عسكرية خاصة للأطفال الفلسطينيين ما هو إلا تغطيه على ممارسات الاحتلال الهمجية ضد الأطفال الأسرى في السجون والتي تخالف مبادئ القانون الدولي الذي جعل من اختطاف الأطفال وسجنهم الملجأ الأخير. وقال الأشقر أن الاحتلال يريد أن يوهم العالم ويخدع المجتمع الدولي بأنه يطبق القوانين الإنسانية على الأطفال الأسرى وأنه يحترم مبادئ حقوق الإنسان إلا أن أوضاع الأطفال الأسرى في السجون تروى فظاعة الاحتلال وتتحدث عن ممارساته. وأشار إلى أن الطفل يمر بخمس مراحل الأولى هي الاعتقال الذي غالباً ما يكون من المنزل أو الشارع أو عن الحواجز العسكرية المنتشرة في أنحاء الفضة الغربية والقدس وبعد ذلك تعصب أعينهم وتقيد أيديهم انتظاراً للمرحلة الثانية. وأوضح أن المرحلة الثانية هي الترحيل في سيارة جيب عسكرية لمقر الإدارة المدنية أو مراكز التحقيق ويتعرضون أثناء عملية الترحيل للإهانات اللفظية والاعتداءات الجسدية. ونبه إلى أنه في فترة التحقيق يتعرض فيه الطفل لكل الأساليب المحرمة دولياً ويجبر على الإدلاء بمعلومات عن نفسه وعن غيره ويقوم بالتحقيق إما رجال الشرطة العسكرية أو جهاز المخابرات العامة وبعد الانتهاء من التحقيق يرسل الطفل إلى أحد السجون في انتظار المحاكمة. واستهجنت الوزارة ادعاء الاحتلال بالتمسك بمواثيق حقوق الإنسان وهى لا تزال تحتجز أصغر أسير في العالم لا يتجاوز من عمره العام وسبعة شهور وهو الطفل /يوسف الزق/ الذي وضعته والدته في السجن ولا يزال محتجز معها ويحرم من الحياة الخاصة. ودعت المجتمع الدولي للانتباه لخداع سلطات الاحتلال وتحايلها على القانون الدولي وعدم الانجرار وراء مثل هذه الادعاءات وتجريم الاحتلال بارتكاب جرائم حرب ضد الأسرى الأطفال والعمل الفوري على إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط. وكان مركز /سواسية/ لحقوق الإنسان الفلسطيني قد استنكر في وقت سابق القرار الاسرائيلي الأخير والذي يقضى بتشكيل محاكم خاصة لمحاكمة الأطفال الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم على أيدي قوات الاحتلال وتوجيه التهم اليهم. واعتبر المركز هذا القرار بمثابة انتهاك لكافة المواثيق والإعلانات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وخاصة اتفاقية حقوق الطفل الموقعة من معظم دول العالم والتي تنص على انه لا يجوز أي تعرض للطفل في حياته الخاصة وألا يتعرض لاي نوع من أنواع التعذيب والمعاملة القاسية واللانسانية وانه يجب ألا يحرم من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية.
ضحايا أبو غريب دليل لجرائم أمريكا
العلامات التي على جسد فراس السامرائي التي يقول انه أصيب بها منذ قام جنود أمريكيون بصعقه مرارا هي أحد الاسباب التي تمنعه من أن ينسى الانتهاكات التي عانى منها على أيديهم حتى ان كان هناك عراقيون اخرون يريدون ان يمضوا في حياتهم. ومنع الرئيس الامريكي باراك اوباما هذا الشهر نشر صور جديدة للانتهاكات التي عانى منها المعتقلون بسبب المخاوف من أنها قد تفجر مزيدا من الهجمات على الجيش الامريكي. وألهبت هذه الخطوة الرأي العام الغربي لكنها لم تثر رد فعل يذكر في العراق. وبعد سنوات من التفجيرات وجرائم القتل الطائفية يقول كثير من العراقيين انهم رأوا ما هو أسوأ ويضيف البعض أن نشر الصور يتصل بدرجة اكبر بصورة الولايات المتحدة في الخارج حيث يحاول اوباما اصلاح العلاقات مع العالم الاسلامي. ومن المقرر أن يلقي أوباما خطابا مهما في مصر في الرابع من يونيو حزيران. وقال السامرائي الذي كان مسؤولا بارزا في وزارة الخارجية العراقية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين انه جرد من ملابسه وغمر جسده بالمياه الباردة في الشتاء وضرب وصعق بالكهرباء بشكل متكرر. وهو يقول انه ما زالت هناك اثار واضحة في كوعيه وركبتيه حيث كانت تثبت الاقطاب الكهربائية. وقال لرويترز بالهاتف من السويد التي فر اليها بعد الافراج عنه "العراقيون في بعض الاحيان يجدون أنفسهم محاصرين بين الرغبة في النسيان والرغبة في التذكر." ووجد أن من الصعب وصف ما حدث له. وأضاف "يريدون النسيان حتى يستطيعون المضي قدما وفي نفس الوقت لا يريدون النسيان لانها كانت فضيحة. "لكن اتخاذ قرار باخفاء الصور للتلاعب بالرأي العام العالمي ...أعتقد أن هذه جريمة أخرى ضد الشعب العراقي والانسانية بوجه عام." محمد علي (23 عاما) شخص اخر يقول انه تعرض لانتهاكات من قبل الجيش الامريكي. ويتذكر في حديث له من الفلوجة بمحافظة الانبار أنه سمع أصوات الجنود الامريكيين وهم يلتقطون صورا بينما كان يضرب وقد غطي رأسه بحقيبة. واحتاج علي الى اجراء عمليتين جراحيتين لاصلاح الضرر الذي لحق بمعدته. وقال "كانوا يجلسوني على الارض. (كان) اثنان يضربانني في كل مرة. أطفأوا سجائر في جسمي وألقوا المياه الباردة علي. استمر هذا ليومين." وأضاف "أعتقد من الافضل نشر الصور حتى يستطيع من هم في الشرق الاوسط والغرب أن يروا ماذا حدث." ورحب كثير من العراقيين ممن لم يتعرضوا قط للانتهاكات الامريكية بقرار أوباما منع نشر صور جديدة للتعذيب بشيء من اللامبالاة. وقال حميد فاضل وهو مهندس كان يقضي وقتا مع أسرته في متنزه ببغداد "أعتقد أن الصور لن تؤثر على العراقيين لكنها ستؤثر على الرأي العام العالمي. اساليب الامريكيين معروفة جيدا للعراقيين الذين يرون أسوأ من هذا كل يوم." لم يبدأ العراقيون في ارتياد المتنزهات الا في الاونة الاخيرة بعد انخفاض وتيرة العنف انخفاضا حادا على مدار العام الماضي. ويخشى البعض من أن تهدد الصور بالقضاء على المكاسب الامنية الهشة. ويقول رضوان عدي وهو صاحب متجر "هذه هي المرة الاولى التي أسمع فيها بوجود مزيد من الصور. أصبح (الموضوع) قديما الان وانتهى... الناس الذين يريدون زعزعة استقرار العراق سيستخدمون هذه الصور اما بقيتنا فيريدون أن تسير أمورهم وأن ينتهوا من هذه المسألة." وكانت صور لجنود امريكيين يرتكبون انتهاكات بحق عراقيين في سجن ابو غريب حيث كان صدام يعذب معارضيه قد أصابت العالم بصدمة عام 2004 . وتضمنت صورا لسجناء عرايا يهددهم الجنود الامريكيون بكلاب ويجبرون على القيام بأوضاع جنسية مهينة. ويقول عماد السبتي الذي كان جالسا في مقهى ببغداد "حين ترى اشلاء متناثرة بعد تفجير تصبح صورة رجل يتعرض للضرب مسألة بسيطة." ورغم ان كثيرا من العراقيين الان أصبحوا غير مبالين بهذه الصور الا ان البعض قال ان رد الفعل كان سيصبح أقوى اذا كانت الصور التي منع اوباما نشرها تضمنت كما ذكرت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية هذا الاسبوع مشاهد اغتصاب وانتهاكات جنسية. ونفت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) هذا التقرير. وقالت زهرة منعم التي كانت تتسوق "نستطيع تقبل اي شيء الا الاعتداء على شرفنا. هذا سيهز هذه الدولة." وبعد حكم صدام القمعي وست سنوات من الاحتلال الامريكي لم يعد التعذيب جديدا على البعض. فقد اشتهرت قوات الامن التابعة لصدام بممارسته بما في ذلك تعليق المعتقلين من الاسقف ونزع الاظافر. وظهر نبأ رفض اوباما نشر مزيد من الصور بالكاد في وسائل الاعلام العراقية التي اوردت تقارير هذا الاسبوع عن مئات من وقائع اساءة المعاملة ضد العراقيين من قبل قوات الامن العراقية. ويقول ابو قاسم "الناس لا ينزعجون. انهم عاطلون عن العمل ويكافحون لتسيير أمورهم. الجميع يعلم هذا. التعذيب بات طبيعيا هنا. أنا في السادسة والستين من العمر ورأيت كل شيء الان." وقال حارث العبيدي عضو لجنة حقوق الانسان بالبرلمان العراقي انه متفهم لماذا قد يتجاهل العراقيون الذين يصارعون نقصا في الوظائف والخدمات وجود مزيد من الصور لكنه يعترض على تبرير اوباما لمنع نشرها. وأضاف أن هذا عذر غير صحيح وأنه اذا كانت الجماعات المسلحة ستمارس مزيدا من الضغط فانها لن تنتظر الصور. ويرى العبيدي أن اوباما يحاول تجنب اثارة الرأي العام العربي حيث يحاول تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والشرق الاوسط التي تضررت في عهد الرئيس السابق جورج بوش كما يحاول ايضا حماية المحققين المذنبين بممارسة انتهاكات. وكان اوباما قد قال ان ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) الذين اتبعوا الارشادات القانونية في الاستجواب لن يحاكموا لكنه ترك الباب مفتوحا امام محاكمة المسؤولين في حقبة بوش الذين وضعوا تلك السياسات. ويقول العبيدي ان مفاتحات اوباما في خطابه للمسلمين الذي يلقيه في مصر الاسبوع القادم يرجح أن تمنى بالفشل اذا رأوا انه يواصل تطبيق سياسة السرية فيما يتعلق بالمعتقلين التي كان بوش يتبعها او أنه يعوق جهود محاسبة الذين ارتكبوا انتهاكات بحق السجناء. وقالت ليلى الخفاجي وهي عضو أيضا بالبرلمان العراقي انها تفضل نسيان الماضي. وأضافت أن صفحة فضيحة التعذيب في ابو غريب طويت منذ فترة طويلة وأن الوقت قد حان للنسيان. وتساءلت عن الهدف من تذكير العراقيين بهذه الالام
إضافة تعليق