| اخوان الاردن يدعون لانتفاضة فلسطينية ثالثة ويحذرون من تدريب الجيش الافغاني
|
|
|
استمرت قيادات بارزة في التيار الاسلامي الثلاثاء في الدعوة لانتفاضة شعبية ثالثة في فلسطين تحت عنوان حماية المقدسات من الاعتداءات الصهيونية وحذرت هذه القيادات من المساس بالمقدسات واعتبرتها خط احمرخلال مهرجان خطابي.
وحذرت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن من عواقب وخيمة قد تنطوي على مجازفات امنية اذا ما قبلت الحكومة الاردنية مهمة معروضة عليها تتمثل في المشاركة بتدريب قوات الجيش الافغاني في كابول وبقية مناطق افغانستان.
واعرب المراقب العام للجماعة الشيخ همام سعيد عن امله في ان تتجاهل حكومة بلاده اقتراحا بهذا الشان يعرضه حلف الناتو معتبرا المشاركة في تطوير مقدرات ومقدرة الجيش الافغاني مغامرة غير محسوبة قائلا ان الاردن في غنى عن هذا الامر لان الاستجابة له تمثل تهديدا لأمن وسلامة المملكة الاردنية.
وذكرت تقارير صحافية محلية الثلاثاء في عمان ان الناتو طلب في رسالة رسمية للحكومة الاردنية المساعدة في تطوير قدرات الجيش الافغاني وتدريبه فيما شدد الشيخ سعيد على عدم وجود اي مصلحة يمكن ان تتحقق اذا ما تمت الاستجابة لهذا الطلب.
واعتبر سعيد ان الشعب الافغاني في مواجهة حلف الناتو وقال: لا يوجد لنا مصلحة في دخول هذا الصراع معبرا عن خشيته اذا ما حصل ذلك من اتهام الاردن بالشراكة في اعمال القمع والابادة التي تمارسها القوات الامريكية في افغانستان وباكستان.
وكان امين عام حلف الناتو اندرس فوغ راسموسن قد اعلن ان "الناتو وجه الدعوة للشركاء، ومن بينهم الاردن، للمساهمة في تطوير قدرات الجيش الافغاني العسكرية، من حيث التدريب والتعليم".
وبين راسموسن، خلال زيارته الاثنين معهد الدبلوماسي الاردني على هامش زيارته لعمان، ان "الاردن يتمتع بسمعة جيدة في التدريب العسكري، حيث درب 10 آلاف جندي و65 الف شرطي عراقي".
واكدت الحكومة، في تصريح ادلى به وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال د. نبيل الشريف انها تلقت بالفعل الدعوة لتدريب الجيش الافغاني"، مبينا ان "الحكومة تدرس الطلب حاليا، ولم ترد عليه لغاية الآن".
واشار راسموسن الى ان "حلف الناتو دهش من خبرة الاردن الهائلة في مجال محاربة الارهاب، حيث جاهزيته المتميزة، وخبرته التي وفرها للحلفاء في الحلف".
وفيما يتعلق بالتعاون بين الاردن وحلف الناتو، قال راسموسن ان "هناك تقدما كبيرا في التعاون العسكري بين الجانبين، في اطار شراكة الحلف مع الدول الست في الحوار المتوسطي".
ولا تحظى اي ادوار اردنية في الخارج بشعبية في اوساط الاردنيين وسبق للمعارضة ان اصدرت بيانات انتقدت فيها التعاون الاردني مع حملة مكافحة الارهاب.
|
|