الرئيسية
الأخبار
تحقيقات
تقارير
أهالينا
حوادث و قضايا
أدب وثقافة
رياضة
ارسل مقالا
الوثائقية
راسلنا
من نحن

 

أسرة مروة الشربيني تطالب بتعويض من ولاية سكسونيا الألمانية

تطالب أسرة الصيدلانية المصرية مروة الشربيني التي قتلت داخل قاعة محكمة في ألمانيا بتعويض من ولاية سكسونيا، التي وقع الحادث في عاصمتها دريسدن.
وقال المحامي أوليفر فالش، الذي يمثل شقيق الصيدلانية المصرية، في تصريحات أدلى بها الخميس إن المحادثات دائرة مع وزارة العدل بشأن هذا الموضوع. وتؤكد تصريحات فالش تقريرا في هذا الشأن نشرته صحيفة زاكسيشه تسايتونج. وأضاف المحامي: يجري الحديث حاليا حول قضايا أساسية، ولم يتم التطرق بعد إلى قيمة المبلغ، مشيرا إلى أن المناقشات تبحث حصول أسرة الشربيني وأسرة زوجها على تعويض. وتواصلت الخميس، ولليوم الرابع على التوالي، جلسات محاكمة المتهم بقتل الشربيني حيث استمتعت المحكمة لأقوال المزيد من الشهود. وقال الخبير القانوني يوهان أوجوست الذي سبق وحضر جلسة الاستئناف التي شهدت قتل الشربيني، كقاض غير متفرغ إن القاضي المسئول عن القضية انذاك ضغط على زر الطوارئ الموجود تحت طاولته بمجرد أن بدأ المتهم الهجوم على الشربيني. وقال اوجوست الذي أدلى بأقواله كشاهد خلال الجلسة: ضغط القاضي الزر على الفور.. شاهدت هذا بنفسي. وكان القاضي نفسه أدلى بأقواله أمام المحكمة الثلاثاء وقال إنه حاول أولا مساعدة الشربيني، ثم ضغط على زر الطوارئ. وتجرى تحريات حاليا ضد رئيس المحكمة بتهمة التراخي في تقديم المساعدة. وكان المتهم أليكس دبليو طعن الشربيني، الحبلى، في الأول من تموز/ يوليو الماضي أثناء نظر استئناف ضد حكم بتغريمه بسبب تعديه بألفاظ عنصرية على المواطنة المصرية في آب/ أغسطس 2008. وبدأت وقائع محاكمة المتهم الإثنين الماضي وسط إجراءات أمنية مشددة داخل نفس المحكمة التي وقع بها الحادث. ووفقا لصحيفة الدعوى، أقدم المدعى عليه (28 عاما) على تلك الجريمة بسبب الكراهية المحضة للمسلمين و لغير الأوروبيين. ويواجه المدعى عليه تهم بالقتل ومحاولة القتل والتسبب في جروح خطيرة، حيث طعن المتهم ضحيته بنحو 18 طعنة بالسكين ووجه عدة طعنات أيضا لزوجها قبل أن يتمكن الحراس من السطرة عليه. وكان زوج مروة الشربيني (32 عاما) الذي أصيب في الهجوم بجروح خطيرة أول شاهد في المحاكمة عقب قراءة صحيفة الدعوى. ومن المنتظر صدور الحكم في الحادي عشر من الشهر المقبل. وأثارت تلك الجريمة فزعا داخل ألمانيا وخارجها، واحتجاجات في العالم الإسلامي، كما تعالت بعض الصيحات بالانتقام بين أوساط المتشددين الإسلاميين.
   

الاسم
عنوان التعليق

التعليق

650