الرئيسية
الأخبار
تحقيقات
تقارير
أهالينا
حوادث و قضايا
أدب وثقافة
رياضة
ارسل مقالا
الوثائقية
راسلنا
من نحن
هل هو سؤال صعب ؟!
بقلم/ مختار عيد
طيفٌ لطالما جاءني ليُلقن لسان حالي وحال جميع أو أغلب الشباب من هم في سن الزهور، والقابلين على مرحلة مُهمة ـ مُنعطف تاريخي ـ تجاه مُستقبلهم الذي أتمناه مُشرقاً لجميعنا .. طيفٌ لطالماً ألهمني القوة لطرح سؤالاً غايةً في الأهمية وأيضاً غايةً في الخطورة ـ من وجهة نظري على الأقل ـ . حينما كنت أتحدث لصديقٌ مُقرب لي وأخذ الحديث يأخذ طابع الجدية إلى حدٍ ما وأثناء حديثنا عن "حلم كل شاب مصري ..!" جال في خاطري تلك السؤال المنوه عنه آنفاً ليقول "ما هو حلم كل شاب مصري من وجهة نظرك يا صديقي؟" ليرد لي الإجابة دون تفكير ويقول "السفر بالخارج" وحينها جاء ذلك الطيف ليضيء بعض الشيء بعقلي لأطرح عليه سؤالاً ـ صعباً على حد قوله ـ وأطلب منه ألا يُقاطعني حتى أنتهي من طرح السؤال وإعطاءه فرصة الإجابة ووافقني على طرح السؤال الأكبر..، وبدأت بالحديث ..، "إذا حصلت على عقد للسفر إلى إسرائيل لتعمل مديراً لإدارة شركة من الشركات الإسرائيلية ولك ثلاثة أرباع أرباح تلك الشركة إلى جانب راتبك الشهري الذي يتعدى الــ 10.000 شيكلـوهي عملة إسرائيل ـ وكل هذا ليس بالطبع لمظهرك الفاتن أو لسيارتك الفاخرة بل للاستفادة من خبراتك في هذا المجال أياً كان المجال الذي ستعمل به". ولكن بعّدة شروط منها: 1ـ أن لن تعود إلى أرض الوطن ثانيةً تحت أي ظرف. 2ـ أن تتنازل عن الجنسية. 3ـ أن تتنازل عن الدين. والسؤال هنا لك أنت على وجه التحديد: إذا وضعت نفسك موضع صديقي فماذا ستكون إجابتك؟ وإذا كانت إجابتك لا فما هي مُبررات رفضك؟ وإذا تنازلت الشركة عن الشرط الأول ماذا سيكون ردك؟ ولماذا؟ وإذا تنازلت عن الشرط الثاني ماذا سيكون ردك؟ ولماذا؟ وإذا تنازلت عن الشرط الثالث ماذا سيكون ردك؟ ولماذا؟ وإذا تنازلت عن الثلاثة شروط مع الاحتفاظ بنفس المميزات فماذا سيكون ردك؟ ولماذا؟
إضافة تعليق